الكاتب: التحرير بتاريخ: الثلاثاء 18-11-2008 11:55 صباحا
فى الوقت الذى تشهد فيه أسواق المال والأسهم فى العالم أزمة لا يمكن عملياً التنبؤ بنتائج حدتها حالياً على الصعيد العربي، على الرغم من تصريحات المسؤولين فى البنوك أو كبار المسؤولين الرسميين فى أقطار الخليج العربى وعدد آخر من البلاد العربية، تتركز أنظار العالم على أموال النفط لسد العجز الذى بدأ يجرف الكثير من المؤسسات المصرفية وغيرها فى أوروبا وفى أمريكا وبشكل عام فى كل البلاد التى ربطت مصير نقدها
وسياستها
التلفزيونات العربية تعزف على أوتار القضايا دائماً, تعتبر أحياناً أن قيامها بتصوير حدث "دموي" على الهواء مباشرةً يعتبر سبقاً صحافياً تلفزيونياً, وفي عرفها الذي يساهم في زرع الإحباط, تعتبر أنها كلما استطاعت تكرار مشاهد الاحتلال في العالم العربي أنها ستكون "قومية", وهي لا تعلم أنها من حيث لا تدري ليست سوى أداة تجعل الأجيال الناشئة لا تفكر سوى في كيفية الثورة والكراهية للآخر,
رحل الشاعر والباحث الإسلامي ممدوح متعب الجبرين (53عاما) بعد أن ترك خلفه جدلا عن ليلة القدر التي حددها مستندا لأدلة وقرائن، وكثير من الأسئلة المعلقة عن كنوز قارون التي ظهر في أحد المنتديات على شبكة الإنترنت معلنا اكتشافه لها قبل رحيله بأسابيع. وجاء رحيل الجبرين بسبب حادث مروري وقع له على طريق حائل بقعاء عندما اصطدمت سيارته (لانسر) بشاحنة نقل تابعة للشركة العاملة على توسعة الطريق،
دعاالدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية فى الوطن العربى فى افتتاح مؤتمرهم السادس عشر فى دمشق، إلى تبنّى مشروع النهوض باللغة العربية الذى طرحته الجمهورية العربية السورية بمناسبة الاحتفاء بدمشق عاصمةً للثقافة العربية خلال سنة 2008، حتى يكون مشروعاً عربياً إسلامياً. وأعلن أن المنظمة الإسلامية
قبل أن يضع الرئيس الأمريكى الجديد "باراك اوباما" قدميه على مدخل البيت الأبيض، وبمجرد الإعلان عن فوزه، فرض عليه أن يستمع إلى الموقف الروسى الذى جاء على لسان الرئيس ميدفيديف، فى خطاب حالة الأمة، والذى لم يخلُ من جديد، خاصة على صعيد الخلافات الروسية– الأمريكية، التى على رأسها تقف مسألتا الدرع الصاروخية، والحالة فى القوقاز ما بعد جورجيا .الخطاب الروسى فى توقيته، لم يأت صدفة، ذلك انه تأجل
مرتين،